السّعادة مقصد وغاية كل إنسان، وهي الشّعور الدّاخليّ بالرّضا والقناعة عن الحياة والنّفس. ولكنّ أكثر التّعاريف المقبولة من وجهة نظر علم النّفس، هو تعريف العالم النّفساني وليم جيمس، والذي وصف السّعادة بقوله:” السّعادة هي الدّافع السّري الذي يُحرّك الإنسان، ويقوده في الحياة “. فجميع البشر يطمحون للعيش بسعادة طوال حياتهم، ويسعون لتحقيق ذلك، وإن كانت طرق الوصول إليها صعبةً في بعض الأحيان، فالبعض منّا تحيط بهم المشاكل، وتمنعهم من الاستمتاع والعيش بسعادة، إمّا بسبب مشاكلٍ ماديّةٍ أو اجتماعيّةٍ

:كيف تصبح سعيداَ

حاول أن تغني أو تصدر صفير ..بمعني أو أخر حاول أن تظهر بمظهر الشخص السعيد لأن الطريق المؤدي الي الابتهاج ..هو أن تتصرف وكأنك مبتهج .. تعلم كيف تسيطر علي أفكارك .. وأعلم أن السعاده لا تعتمد عما بخارج الانسان ولكنها تعتمد عما بداخله

ان السعاده تتكون نتيجه رأيك في الحياه ..وكيف تنظر اليها .. نفس المكان والمال .. ولكننا ومع ذلك نجد أحداهما مكتئب والأخر سعيد كل السعاده والسبب هو أن الثاني قد نظر الي الحياه نظره تختلف كل الاختلاف عن نظره صاحبه الأول

أنظر الي قول شكسبير “ليس هماك جميل أو قبيح ولكن كل الذي يختلف هو نظرتك للأشياء

فلنتبدأ من الأن ..أرفع رأسك واملأ رأتيك بالهواء الجميل المنعش … لا تخشي شيئ .. لا تتردد في شيئ .. فكر فقط في الاماني الكبار التي تريد تحقيقها وتجنب التفكيير في كل ما يضايقك .. ستجد نفسك مع الوقت قد تعلمت كيف تصيح سعيد

 

محمد الحو
error: Content is protected !!